تلقت إدارة جمعية أطباء التحرير طلبًا من بعض الناشطين نقلاً عن أهل المرحوم عصام عطا برغبتهم في حضور ممثلين عن الجمعية التشريح كمراقبين وللتأكد من جدية التشريح ومدى مصداقيته.
انتقل وفد من أطباء التحرير مكون من د/ محمد ماجد صمدي عضو الجمعية، بمرافقة د/ أحمد صيام من شباب أطباء الثورة، وتمكنوا من حضور عملية التشريح بعد موافقة الأطباء الشرعيين المسئولين عن التشريح.
عصر الجمعة 28 أكتوبر 2011م تم التشريح داخل مشرحة زينهم بواسطة ثلاثة من الأطباء الشرعيين وبحرفية عالية وبدقة شديدة، مع حرصهم الواضح على التعاون مع وفد الجمعية.
كما حضر الجزء الأخير من عملية التشريح خال المتوفى نيابة عن أهل المتوفى.
أ. بالكشف الظاهري على الجثه تبينت الحقائق التالية:
- عدم وجود أية إصابات ظاهرية بإستثناء كدمة سطحية صغيرة في الجانب الأيمن من الصدر بقطر حوالي 1سم.
- لاتوجد أي أثار لكدمات أو لخدوش حول الفم أو فتحة الشرج.
ب. بتشريح الجثة تبينت الحقائق التالية:
- عدم وجود أي نوع من أنواع كسور الجمجمة أو نزيف بالمخ.
- لا توجد أي نوع من الإصابات الداخلية بالوجه أو الرقبة أو الحلق أو الصدر.
- بدتا الرئتان سليمتين، باستثناء بعض آثار التدخين القديمة.
ج. بتشريح الجهاز الهضمي تبينت الحقائق التالية:
- خلو المعدة والأمعاء والقولون والمستقيم من أي نوع من أنواع الإصابات على الجدر الخارجية لهذه الاعضاء قبل فتحها تشريحيا.
- بفتح هذه الأعضاء تبين وجود آثار طعام مهضوم داخل المعدة، وفضلات متماسكة داخل القولون بدون أية آثار لمياه أو سوائل بكمية غير معتادة أو غير طبيعية داخل الجهاز الهضمي.
د. بتشريح المعدة تبينت الحقائق التالية:
- وجود احتقان شديد بالجدار الداخلي للمعدة بقطر حوالي 10 سم.
- تبين وجود جسم غريب عبارة عن إصبعين منفصلين من قفازات طبية – جوانتي تست – من مادة اللاتكس المطاطة ومركبين بحيث يحتوي أحدهما الآخر فيما يشبه شكل الكبسولة، وعرض هذا الجسم 2 سم وطوله 5 سم. يوجد مزق صغير في هذا الجسم الكبسولي يخرج منه مادة حمراء اللون.
هـ. بفتح هذا الجسم الكبسولي تبين وجود ما يلي داخله:
1- مادة بنية اللون تشبه في هيئتها مخدر الحشيش بطول حوالي 3 سم وعرض نصف سم.
2- أقراص حمراء اللون في حالة شبه سائلة، أمكن تحديد هيئة عدد يقارب من ستة إلى تسعة أقراص.
- تم تحريز هذا الجسم الكبسولي والمكونات التي بداخله لتحليله بمعرفة الطب الشرعي.
و. تم أخذ عينات من الطحال والكبد والكليتين للفحص المعملي لعمل الاختبارات اللازمة عليها.
انتقل وفد من أطباء التحرير مكون من د/ محمد ماجد صمدي عضو الجمعية، بمرافقة د/ أحمد صيام من شباب أطباء الثورة، وتمكنوا من حضور عملية التشريح بعد موافقة الأطباء الشرعيين المسئولين عن التشريح.
عصر الجمعة 28 أكتوبر 2011م تم التشريح داخل مشرحة زينهم بواسطة ثلاثة من الأطباء الشرعيين وبحرفية عالية وبدقة شديدة، مع حرصهم الواضح على التعاون مع وفد الجمعية.
كما حضر الجزء الأخير من عملية التشريح خال المتوفى نيابة عن أهل المتوفى.
أ. بالكشف الظاهري على الجثه تبينت الحقائق التالية:
- عدم وجود أية إصابات ظاهرية بإستثناء كدمة سطحية صغيرة في الجانب الأيمن من الصدر بقطر حوالي 1سم.
- لاتوجد أي أثار لكدمات أو لخدوش حول الفم أو فتحة الشرج.
ب. بتشريح الجثة تبينت الحقائق التالية:
- عدم وجود أي نوع من أنواع كسور الجمجمة أو نزيف بالمخ.
- لا توجد أي نوع من الإصابات الداخلية بالوجه أو الرقبة أو الحلق أو الصدر.
- بدتا الرئتان سليمتين، باستثناء بعض آثار التدخين القديمة.
ج. بتشريح الجهاز الهضمي تبينت الحقائق التالية:
- خلو المعدة والأمعاء والقولون والمستقيم من أي نوع من أنواع الإصابات على الجدر الخارجية لهذه الاعضاء قبل فتحها تشريحيا.
- بفتح هذه الأعضاء تبين وجود آثار طعام مهضوم داخل المعدة، وفضلات متماسكة داخل القولون بدون أية آثار لمياه أو سوائل بكمية غير معتادة أو غير طبيعية داخل الجهاز الهضمي.
د. بتشريح المعدة تبينت الحقائق التالية:
- وجود احتقان شديد بالجدار الداخلي للمعدة بقطر حوالي 10 سم.
- تبين وجود جسم غريب عبارة عن إصبعين منفصلين من قفازات طبية – جوانتي تست – من مادة اللاتكس المطاطة ومركبين بحيث يحتوي أحدهما الآخر فيما يشبه شكل الكبسولة، وعرض هذا الجسم 2 سم وطوله 5 سم. يوجد مزق صغير في هذا الجسم الكبسولي يخرج منه مادة حمراء اللون.
هـ. بفتح هذا الجسم الكبسولي تبين وجود ما يلي داخله:
1- مادة بنية اللون تشبه في هيئتها مخدر الحشيش بطول حوالي 3 سم وعرض نصف سم.
2- أقراص حمراء اللون في حالة شبه سائلة، أمكن تحديد هيئة عدد يقارب من ستة إلى تسعة أقراص.
- تم تحريز هذا الجسم الكبسولي والمكونات التي بداخله لتحليله بمعرفة الطب الشرعي.
و. تم أخذ عينات من الطحال والكبد والكليتين للفحص المعملي لعمل الاختبارات اللازمة عليها.
هذا بيان أطباء التحرير للرأي العام المصري، وما أملاه علينا ضميرنا المهني والطبي، وقيامًا منا بالواجب والأمانة التي القيت على عاتقنا من قبل المجتمع ومن نشطاء الثورة ومن أهل المتوفى، قررنا ووثقنا ما رأيناه بدقة شديدة، وأمانة علمية كاملة، ودون أي اعتبار لأية مؤثرات أخرى.
السبت 29 أكتوبر 2011م – 12.30 ص
https://www.facebook.com/note.php?note_id=10150432395249365
دي شهادة د – عايدة سيف الدولة وكانت حاضرة التشريح واللي بتثبت كذبكم – وبتسموا نفسكم أطباء التحرير يا منافقي
تنبيه: بيان عاجل بخصوص تشريح جثمان المواطن عصام عطا | شيء بقلبي
دي شهادة الدكتورة عايدة سيف الدولة حول الموضوع http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150432395249365
الان ظهر الحق وشهد شاهد منكم يا من تحاولون تخريب هذه البلد والعمل على عدم استقرارها وتحويل كل متوفى اى كانت ظروف وفاته الى شهيد قتلته الشرطة ارحموا هذه البلد وارحموا اهلها كل يوم ينكشف غرضكم الحقيقى وتتبين الحقائق ولم يعد الشعب يصدق اكاذيبكم
بارك الله وشكرا على الامانة العلمية والحرفية المهنية التي تتمتعون بها وما اوضحتموه
حيث انني قرات اشياء غريبة عن قتل المذكور وادخال خراطيم ماء من الفم ومن الشرح , ولا ادري لماذا الاشاعات الغريبة التي مممكن ان تعصف بالجميع اظن الصورة وصلت الان وارجو من الشعب المصري الكريم ان لا يتسرع في اصدار الاحكام او اطلاق الشائعات وننتظر حكم الطب الشرعي والقضاء
والله المستعان
Ahmed Atef مع احترامنا الكامل .. ليه مكانش الوفد المصاحب ده معتمد من النقابة او اتحاد الاطباء العرب ؟؟ وحتى لو وجهت الدعوة ليكم تحديدا تروحوا من نفسكم ولا بمصاحبة وفد من النقابة ؟؟ اعتقد انكم شيلتوا نفسكم شيلة تقيلة سواء كان كلامكم حق او باطل
في ضيق الوقت يستحيل كل ما ذكرت
بدليل وصول د. عايدة آخر الوقت، ولم يصل جميع من اتصلوا بهم من المنظمات الحقوقية
حينما يكون الوقت ضيقا لابد من وجود شاهد عيان فوضه الناس ويثقون به بالداخل
ونحن كلنا متطوعون، وقد لا يستطيع أحد منا ترك عملية يجريها والذهاب. أرجو تقدير ظروفنا أيضا
يعنى ده خالد سعيد 2؟؟؟
ودة شفتوه إمتى؟ وقت ما كنا بنتخانق عشان ندخلكوا؟ ولا لما دخلتوا بعد أمين الشرطة وبعد فتح الجثة؟ ولا بعد ما دخلتوا في وسط التشريح وكنتوا واحد برة وواحد جوة بيترعش كنه ماشافش دم في حياته؟
أنتوا سذج للدرجة دي؟ دة أنا لو من سيراليون وشفت اللي حصل امبارح هاشك. عدم دخولكوا إلا بعد فتح الجثة دة فضيحة للشرطة وللمشرحة، تقوموا تخبوا عليه بأنكوا تقولوا بالضبط اللي كانوا عايزينكوا تشوفوه وتقولوه؟
بالمناسبة اسألوا أي حد عدى على سجون قبل كدة سواء جنائي ولا سياسي، عمر ما حد بيبلع لفافات المخدرات، دي بتموت يا دكاترة يا متعلمين، بيهربوها عن طريق فتحة الشرج، ولا دة تأثير السباعي مش فاهمكوا.
والكلام ده يادكاتره ايه اساسه من الصحة ،، ممكن نعرف ،، ؟؟؟
جرائم نظام المجلس العسكرى
===================
عصام علي كان حيا منذ أيام قليلة.. لكنه فقد حياته ثمنا لشريحة هاتف محمول رأى سجانوه أنه لا يستحقها.. ادعى أحد السجناء الآخرين أنها لم تكن شريحة هاتف محمول وإنما مخدرات.. لكن مقابل هذا السجين الذي شهد بأنه يتناول المخدرات هناك آخرين، سجناء أيضا، اتصلوا بأهله، معرضين أنفسهم لنفس مصير عصام لو تك اكتشفاهم ليخبروهم بأن عصام يتعرض للتعذيب بخراطيم مياه تدخل من فمه ومن دبره.. عصام نفسه حاول الاستنجاد بأخيه قبل أن يموت بيوم.. في اليوم التالي نقل عصام بواسطة ضابط اسمه بيتر إبراهيم إلى قسم السموم بكلية طب القصر العيني.. لماذا السموم؟ وما هي طبيعة ذلك السائل الذي يقول زملاءه أنهم كانوا يملئون جسده به؟ لا نعلم بعد. لكن ما نعلمه أن عصام حرم حياته وأحلامه ومستقبله وهو بعد في عامه الثالث والعشرين.
ما أعلمه أيضا أن مصلحة الطب الشرعي لم تكن متعاونة، ولم تكن مجهزة، وأنها تعاملت مع أهل عصام بأسلوب أقرب إلى أمن الدولة منه إلى الأطباء.
ما اعلمه أيضا أن هذه اللفافة التي قيل لي أنها أخرجت من معدة عصام، اللفافة التي يريدون أن يقنعونا أنها تسببت في قتله، لم تخرج من معدة تفرز عصارات معدية حمضية، بل كانت لفافة اقرب ما يمكن أن نصفها به أنها لفافة نظيفة إلا من بضعة قطرات دم كتلك التي قد تنتج عن شكة دبوس.
ما أعلمه أيضا أنه لا عزاء في عصام علي إلى أن تأخذ العدالة مجراها.. وأكاد أوقن أنها لن تأخذ مجراها بدون تطهير كل ما قامت الثورة لتطهيره.. الشرطة، النيابة، الطب الشرعي والجيش الذي يحكم البلاد.
أخيرا أنا لم أحضر تشريح المرحوم عصام علي بل رأيته بعد انتهاء التشريح. أيضا بين كل وسائل الإعلام التي تحدثت معها أؤكد أنه لم يكن من بينها اليوم السابع وأنني لم أعط لهم أي تصريحات.
هذه شهادتي على ما حدث منذ الأمس إلى اليوم، بداية من اتصال شقيق الفقيد وانتهاء بالخروج من المشرحة بعد أن سمح لنا بالدخول مع والده ومحاميه، أتحمل مسئوليتها كاملة وعلى استعداد للمواجهة مع كل من ورد اسمه فيها.
27 أكتوبر 2011
اتصل بي شقيق المرحوم واسمه محمد علي ليخبرني ان شقيه كان في سجن طره شديد الحراسة تنفيذا لحكم محاكمة عسكرية بالسجن لمدة سنتين وقال لي أنه وصله من زملاء عصام في السجن أن عصام قد نقل إلى مستشفى القصر العيني بعد أن تعرض للتعذيب على مدى يومين. وقال آن والدة عصام زارته يوم الأربعاء في السجن وهربت له شريحة موبايل ليتمكن من الاتصال بها وطمأنتها على أحواله وأن سجينا آخر، كان المرحوم قد استلف منه خمسة جنيهات وعجز عن تسديدها، رآه يأخذ الشريحة فأخبر الضابط المسئول أن والدة عصام هربت له مخدرات. وأن زملاء عصام في السجن أخبروا أخيه أنه منذ ذلك الوقت يتعرض عصام للتعذيب والضرب وإدخال خرطوم مياه من فمه ومن “ورا” وأنه نقل إلى مستشفى القصر العيني وأن والدته سبقته إلى هناك وأنه في الطريق إليها. وأخبرته أنني سوف أتصل بالمحامين ليلتحقوا به هناك ويتابعوا معه الأمر.
وقد اتصلت فعلا بعدد من المحامين ونشرت على صفحتي على الفايس بوك وعلى صفحة النديم على التويتر طلب محامين أن يتوجهوا لدعم الأستاذ محمد علي وتركت رقم هاتفي للاتصال بي في حال استعداهم، وقد اتصل بي عدد من المحامين وابدوا استعدادهم للذهاب إلى مستشفى القصر العيني أتذكر منهم الأستاذ مالك عدلي من مركز هشام مبارك والأستاذ سيد فتحي من رابطة الهلالي ومحاميي مؤسسة حرية الفكر والتعبير ومحام آخر لا أتذكر اسمه عرف نفسه أنه من مجلس نقابة المحامين، كما اتصل بي الأستاذ خالد البلشي ووعد بإرسال صحفي إلى هناك.
في أثناء هذه المكالمات اتصل بي شقيق المرحوم عصام علي مرة أخرى وهو يصرخ على الهاتف بأن والدته اتصلت به وأنها وجدت ابنها في المشرحة .. وكان الأستاذ محمد علي يبكي ويلوم نفسه على وفاة شقيقه لأن شقيقه أخبره في اليوم السابق أنه يتعرض للتعذيب وطلب منه تقديم بلاغ للنائب العام لكن الأستاذ محمد قال له أن ذلك قد يتسبب له في متاعب..
بعدها بقليل علمت أن تقرير مستشفى القصر العيني المبدئي أفاد بأن عصام توفى نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب نزيف دموي حاد وأن النيابة تريد الاكتفاء بالكشف الظاهري وان المحامين تقدموا ببلاغ للنائب العام من أجل تحويله إلى الطب الشرعي
اليوم، 28 أكتوبر في زينهم
في الطريق إلى المشرحة اتصلت بأحد الأصدقاء فأكد لي المصدر أن التشريح توقف لأن هيئة من كبار الأطباء الشرعيين سوف يتوجهون إلى المشرحة للقيام بالتشريح، وبالتالي يجب أن نطمئن إلى أن التقرير سوف يتم كما يجب.
وصلت متأخرة إلى مشرحة زينهم. رأيت الأخ منهارا أمام باب المشرحة. الأب حاول الدخول بعد أن شعر الأخ أنه لا يتحمل الموقف. رفض طلب الأب. قيل لنا أن هناك طبيبين من أطباء التحرير بالداخل وبعد قليل خرج أحدهم د. محمد وقال أن الدكتور أحمد عصام باق بالداخل. الأب والابن وافقوا على تفويضي على الدخول نيابة عنهم. لكن الطلب قوبل بالرفض. كانت محاولات التواصل مع من هم داخل المشرحة تحدث من خال الطرق على الباب ومن خلال شباك وقف وراءه شابان وسيدة، رفضت دخول أي شخص. ثم اتضح بعد ذلك أن أحد الشابين كان هو الدكتور أحمد عصام، من أطباء التحرير المفترض أنه موجود بالمشرحة ليلاحظ عملية التشريح وقيل لي من الدكتور محمد أن لديه خبرة لأنه كان ضابطا في الجيش.
علمت أيضا من المتجمعين أمام المشرحة أن ضابطا برتبة عقيد دخل إلى المشرحة وأن مركز هشام مبارك للقانون أرسل برقية النائب العام بهذا الشأن حيث أنه لا يجوز تواجد الشرطة أثناء القيام بفحص الطب الشرعي.
في هذه الأثناء حاولت الاتصال بأصدقاء لي لتسهيل دخولنا إلى المشرحة للتأكد من سير الإجراءات خاصة وأن قرار النيابة كان ينص على أخذ عينة من الأحشاء لإثبات وجود مخدرات من عدمه على حين تتجه الشكوك إلى أن عصام مات نتيجة نزيف داخلي. وقيل لي أن هناك أوامر عليا بعدم دخول أي شخص. هذا المصدر لن يعلن عنه تحت أي ظرف من الظروف.
انتظرنا أمام المشرحة وجاء الدكتور محمد ليعطيني الهاتف لأتحدث مع الدكتور أحمد عصام من أطباء التحرير وكنت على وشك أن أطلب منه أن يتأكد من أن التشريح شامل وأنه يتناول أيضا الفحص بحثا عن إمكانية وجود نزيف داخلي. لكن في نصف المكالمة سمعت صوت امرأة تزعق فيه بأن يغلق التليفون، وانقطع الخط فعلا.
بعد حوالي ساعة من الوقوف علمنا أن التشريح قد انتهى وأنه بإمكان الوالد والمحامي وأنا أن ندخل إلى المشرحة. حاول الخال أن يدخل أيضا وقد سمح له بذلك بعد بعض الشد والجذب على أساس أنه في مجال التمريض. عند فتح باب المشرحة دخلنا وإذا بشاب، هو نفسه الذي كان يقف بجوار طبيب التحرير يمد ذراعه ليمنعني من الدخول. لم يكن يرتدي البالطو الطبي وتطاول عليا بالسب وأخبرتني السيدة المرافقة له بعد سؤالها أن اسمه الدكتور عمرو محمود، من أطباء الطب الشرعي.
أما السيدة نفسها فقد عرفت نفسها بأنها الدكتورة سعاد عبد الغفار، مديرة التشريح، وهي ذات السيدة التي كانت واقفة في الشباك وتصرخ في المحامين والأهل بأن الدخول ممنوع،
وقفت الدكتورة سعاد في ممر المشرحة تحقق مع والد عصام عن كيفية دخوله السجن والحكم وسبب الحكم عليه وتطورات الأحداث. قلت لها أنه إذا كنا بصدد تحقيق لندخل إلى غرفة ونبدأ في تحقيق س و ج وان أي شيء غير ذلك ليس من حقها. لكنها صممت وقالت بالحرف الواحد: من حقي وأنا أحتفظ بالمعلومات هنا، وأشارت إلى رأسها.
بعد استجواب والد عصام قالت تطمئننا أن تقرير الهينة الحشوية سوف يصدر قريبا ولما سألتها لماذا لن يصدر تقرير عن التشريح الكامل قالت بالطبع سوف يصدر. وقد حاول الدكتور عمرو محمود مرة أخرى أن يتدخل في الحديث لكنني رفضت وساعدت هي كذلك في إسكاته. ثم سألتني إذا كنت أتحمل رؤية المرحوم، فرددت بالإيجاب.
في المشرحة.
هذا المكان الذي دخلت إليه لا يمكن أن يمت إلى الطب بصلة. حجرة بها سريرين ألومونيوم، دماء على الأرض وعلى السريرين. المرحوم عصام مفتوح صدره وبطنه مكشوف تماما باستثناء ورقة كلينكس صغيرة موضوعة فوق عورته. مخه على رف جانب السرير المعدني، وأعضاء أخرى لم أتبينها. بدون فورمالين، بدون تلاجه. عرضت على الدكتورة سعاد ما قالت أنه حنجرة عصام وبلعومه وفردتها أمامي ثم فردت اللسان والجزء العلوي من المريء، وكلها كانت خارج الجسد لتثبت لي انه لا توجد أي جروح نافذة في أي منها. قلت لها تعلمين أن نزيفا داخليا قد يصدر عن جروح لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة فقالت لي لذلك أخدنا عينات وسوف نحللها غدا كما سوف نستخدم الميكروسكوب غدا لأن اليوم الجمعة أجازة. ثم أشارت إلى الأمعاء الدقيقة المكشوفة في جسد عصام وقالت لي بالحرف الواحد. “إذا عاوزه تدوري بنفسك اتفضلي. وأكدت لي أنه لا يوجد نزيف من أي نوع فأكدت عليها مرة أخرى أنها لا يمكن أن تقرر ذلك بالكشف بالعين المجردة فقط وأن الأمر يحتاج إلى مزيد من الإمكانيات فأكدت أن ذلك سوف يحدث غدا.
اللفافة
ثم طلبت الدكتورة سعاد من شخص ما في الحجرة أن يعرض علي العينات التي أخرجوها من جسد عصام فجاء بعدد 2 برطمان أبيض بأغطية حمراء. الأول به شيء ما لم أتمكن من رؤيته. أما البرطمان الثاني فقد قلبه الرجل في يده وأخرج منه لفافة طولها حوالي 5 أو 6 سم، بيضاء ملفوفة بخيوط سوداء عليها بضعة قطرات قليلة من الدم، وقالت أخرجنا هذه اللفافة من معدته وسوف نرسلها للتحليل غدا.
لفافة؟ أيوه لفافة! هكذا أكدت حين بدا على الذهول من استخدام نفس المصطلح الذي استخدم في قضية خالد سعيد.
عند تأكيدها على مسألة اللفافة خرجت من حجرة المشرحة إلى باب المشركة الرئيسي فحاول الدكتور عمرو محمود منعي مرة أخرى وصرخ في الحرس بألا يسمحوا لأحد بالخروج. فما كان مني إلا أن طرق بعنف على الباب من الداخل إلى أن اضطروا أن يسمحوا لي بالخروج.
د. عايدة عصمت سيف الدولة
أستاذ الطب النفسي لكلية الطب جامعة عين شمس
عضو مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف والتعذيب
28 أكتوبر 2011
لا تناقض
د. عايدة لها كل الاحترام ووثقت ما شاهدته
نحن وثقنا ما شاهدناه
الثوريين من الشباب هم العامل الأول في إفساد هذه الثورة بتسرعهم وهياجهم الغير مبرر في كثير من الأحيان، ثم وبعد ذلك يقولون لنا يجب علينا أن نخوض غمار الانتخابات ، أى انتخابات وأنت فاشل حتى فيما ادعيت حرفيتك فيه !!!!؟
بعدما يثبت هياجهم حول عصام عطا الغير مبرر .. يكون الأمر مستتب الآن لكل من أراد أن ينفذ عمليات تعذيب من جديد … فقد جعلهم كالطفل الكذوب الذي لم يعد يصدقه أحد .. وانقلبت صنعتهم عليهم … و حسبنا الله
حسب التقرير التشريحى التالى يوضح انه تسمم من مخدرات و الثوار و مدعى الثوريه و ام خالد سعيد و الدنيا قامت و مظاهرات و التحرير و عملر مكرم و اشيخ شاهين ووعيد و قله ادب خلاص بقينا مش عارفين نلم السنتها لازم عادلى و امن دوله يقصو السنتنا امى هنون محترمين فى التعبير ونبطل اتهام للشرطه و الاخر طلعت مخدرات لو قبل الثور هنقول الشرطه لكن الوقت خلاص لاسيما تاريخه حافل بالاجرام ليه الجهل ده و رمى الناس الشرفاء بالباطل و صلنا اننا نطلع مظاهرات و نبهدل الدنيا علشان حشاش
أكيد حد من “الفلول” هو اللى حط الكبسولة دى فى بطنه – وغالبا بتحريض من جمال مبارك و حسنى مبارك شخصيا
أو يمكن الأطباء الشرعيين هم إللى جايبينها معاهم بتحريض من “حبيب العادلى” ……… من الآخر كده ، الواد ده حتى لو قام من طربته و إعترف إنه مدمن مخدرات و مافيش حد عذبه ، يبقى برضه إعترف تحت التهديد
ما هى بقت بلد المدمنين و البلطجية و الثورجية …………… حاجة وسخة
حول احداث مشرحة زينهم وتشريح جثة عصام عطا
http://malek-x.net/node/711
شهادة د. عايدة سيف الدولة
http://www.facebook.com/notes/el-nadeem/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%88%D9%85-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%B7%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A-23-%D8%B3%D9%86%D8%A9/10150432395249365
ما هو سبب الوفاه ايها الافاضل لما لااعضاء الداخليه كلها سليمه ما هو سبب الوفاه ما سبب الهبوط الحاد فى الدوره الدمويه من المكن ان تكون الماده الحمراء السائله من الاقراص هى سبب الوفاه
هذا لا يدينه اليس من لاممكن انه اجبر على ابتلاع اللفافه او ابلعت له بعد موته افيدونا افادكم الله
تنبيه: غير معروف
معلش انا قريت التقرير والفقرة الاخيرة (( – تبين وجود جسم غريب عبارة عن إصبعين منفصلين من قفازات طبية – جوانتي تست – من مادة اللاتكس المطاطة ومركبين بحيث يحتوي أحده………وعرض هذا الجسم 2 سم وطوله 5 سم. يوجد م……كبسولي تبين وجود ما يلي داخله……تشبه في هيئتها مخدر الحشيش بطول حوالي 3 سم وعرض نصف سم…… اللون في حالة شبه سائلة، أمكن تحديد هيئة عدد يقارب من ستة إلى تسعة أقراص. .))
احنا كمواطنين نفهم ايه
سبب الوفاه ايه ؟
احنا معرفناش حاجة لغير ان فى حشيش فى بطن المتوفى هى دى سبب الوفاه
حضرنا كجهد شعبي وكمجرد مراقبين وشهود عيان على التشريح، ولكن بإضافة أن لدينا معرفة طبية وهي ما وضحت في توثيق ما تم رؤيته.
لكننا لم نشارك في عملية التشريح ولا الفحص، ولا التحليل الجنائي/الشرعي النهائي، فهو ليس من اختصاصنا.
نكرر: التقرير و التحليل الجنائي/الشرعي النهائي وتحديد سبب الوفاة ليس من اختصاصنا وليس لنا لا الكوادر ولا السلطة لنقوم به.
هذه مجرد مشاهدات وقت التشريح سجلناها كشهود عيان لا أكثر. لا علاقة لها بأي شيء قبل أو بعد التشريح.
ارجوكم انشرو الموضوع ده على قد ما تقدرو….لان الناس عملت انه شهيد ومات من التعذيب
ربنا يكرمكم ويقدركم على فعل الخير
انشروووووووووه
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اثق انه حتى بعد صدور هذا البيان الواضح الجلي سيخرج علينا من اعمى الله بصائرهم ليصرخوا قائلين كدب كدب عصام مات عشان فقير وهؤلاء لا املك انا او غيري معهم حيلة الا ان اقول لهم (وَلا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
مع إحترامى لكل الكلام ده بس هوه مات ومات سره معاه ** وأكيد أكيد الداخلية أتعلمت من موت خالد سعيد إزاى تموت من غير ما تسيب دليل واحد وراها —والمرة دى لعبوها صح الصح — يعنى المرة دى صغرو – حجم اللفافة علشان تكون معقولة.
هو صوابع الجوانتى بتعمل ايه فى معدته ؟؟ ولا دى اثار عملية قديمة , حكم الدكاترة على طول ينسوا الجوانتى جوة قبل ما يخيطوا.
كنت اتمني ان تحضروا تشريح جثمان خالد سعيد لتوضحواالحقائق كاملة
اعتقد ان اى حكم على الموضوع مسبقا لن يجدى وا اسباق الاحكام لغرض ما ليس فى صالح احد الشخص مات من الممكن ان يكون موته اثر تعذيب كما يقول الساده الافاضل ومن الممكن ان يكون سبب الوفاه ابتلاعه لمواد مخدرة كان يريد تهريبها داخل السجن وهذا جائز فى كلتا الحالتين يجب الانتظار حتى توضح الحقيقه ام ان نترك الموضوع لاستغلال البعض فهذا مرفوض كما هو مرفوض المتاجرة بهذا الحادث اوتصويره على غير حقيقته وهناك كلمه لجمعات حقوق الانسان عن نواياكم الحقيقيه اذا كنتم مع مصر والمصريين وان كنت اشك فى هذا فدعوا القانون ياخذ مجراه ام محاوله اشعال الفتن فلن تقضى الا عليكم انتم فكثير من الامور التى تتناولونها اصبحت فيها كثير من الاسرار ونواياكم من الواضح انها ليست مخلصه لهذا الشعب او لمصر وكلمه اخيرة لهولاء الذين يريدون الصيد فى المياه العكره ترفقوا بهذا البلد واياكم اللعب بالنار فنحن ايضا نحب مصر وقادرين على الوقوف فى وجهه من يسى الى مصر او جيش مصر الذى تحاولون النيل منه فى كل حادث يحدث واكررها احذرو غضبه الشعب عليكم فلم نراى احدكم يقول اعملوا او يدعوا الى العمل بل كل دعواتكم تاتى بالخراب على هذا البلد صدقونى لقد ضاقت صدورنا بافعالكم ومرة اخيرا اياكم والمساس بامن هذا البلد فمصر لن تكون ساحه لمعاركم القذرة فانتبوا ايها المصريين لمثل هؤلاء وحكموا عقولكم قبل اهوائكم
نشرنا تعليقك رغم كل ما فيه من اتهامات مرسلة وشتائم، لأن الشتائم لم تصل إلى حد البذاءة فنحذفه
لك كل الحرية في ان تعتقد في نوايانا (!) ما تشاء، ولكننا لا نحاسب الناس بنواياهم، ولكن بأفعالهم ودورهم في المجتمع وفي ثورة مصر العظيمة التي قامت ضد الفاسدين الذين باعوا مصر وأكثروا فيها الفساد، ومعاركنا والحمد لله كانت وستظل معارك طاهرة من أجل الحق وليست معاركا قذرة كما تقول.
نحمد الله على هذة النتيجة و على براءة مصرى من دم أخيه .. لا تستمعوا لبعض المشككين أمثال عمرو كمال صاحب التعليق السابق .. يا عمرو جثة المرحوم خالد سعيد رمز الثورة اتشرحت و النتيجة الحمد لله أنصفته من الإفترا و اللى قتلوه مرميين زى الكلاب فى السجن .. و مش لازم كل واحد يموت فى سجن يبقا إما اتعزب و اتقتل أو ان الثورة غلط .. تحيا مصر و تحيا الثورة
دي اسمها فوضى
طبيبة طب نفسي بتفتي في الطب الشرعي و عاوزة خناقة و خلاص
و اتنين اطباء مالهمش في الطب الشرعي بيراقبوا من له خبرة
و تنمر و تربص واضح بالطب الشرعي
خلوا اهل عصام يكتبوا التقرير احسن
والله انتم كلامكم كلام ناس محترفة وليس كلام صحفي
غير الدكتورة عايدة كانها كانت نفسها تبقي صحفية علي الرغم انها معتمدة علي كلام شهود واقاويل وهذا ليس له لزوم في حضور اتشريح
لا حول ولا قوة إلا بالله … إن الله عالم الغيب … إليه سترجعون فينبؤكم بما كنتم تعملون